المشاركات

وا إسلاماه .. وا معتصماه .. !

 ٠من وحي الأيام  وا إسلاماه .. وا معتصماه .. ! محمد نعمان الدين الندوي لكناؤ، الهند ملكنا هذه الدنيا قرونا وأخضعها جدود خالدونا ونحن الآن نحفر كل أرض ونبحث عن شباب ضائعينا و كنا حين يرمينا أناس نؤدبهم أباة قادرينا فأصبحنا نقبل كل كف وتضربنا فنخصع صاغرينا إنها حقيقة - مهما كانت مرة وأليمة - أن الأمة الإسلامية - في الوقت الحاضر - تمر بأحلك فترة وأخطرها وأصعبها امتحانا من تاريخها الحافل بالامتحانات والعداوات التي تعرضت لها - عبر العصور - على الصعيدين الداخلي والخارجي .. ! فقد ضُيّعت الخلافة الإسلامية منذ عقود من الزمن، وعطلت الحدود الإسلامية في معظم ديار الإسلام، وأُبعدت شريعةُ الله عن التنفيذ والتطبيق، وشجعت الدعوات الطاغوتية والحركات الهدامة والصيحات الكافرة، وسلط على العديد من مناطق الإسلام وكلاء الاستعمار، ودنس المسجد الأقصى المبارك وفلسطين الإسلامية العربية المباركة - أرض الأنبياء - باحتلال شذاذ الآفاق من اليهود الذين لعنهم الله وغضب عليهم، ودماء المسلمين صارت أرخص شيء في العالم، وآهات الثكالى وصرخاتهن تملأ الفضاء، وسجون كثير من البلدان...

الملك عبد العزيز آل سعود مُحَوِّل الصحراء إلى الواحة الخضراء

 شخصيات أعجبتني ( ٢٠ ) الملك عبد العزيز آل سعود مُحَوِّل الصحراء إلى الواحة الخضراء محمد نعمان الدين الندوي لكناؤ، الهند ذو الحجة ١٢٩٢ھ - يناير ١٨٧٦م ربيع الأول ١٣٧٣ھ - نوفمبر ١٩٥٣م صنائع فاق صانعها ففاقت و غرس طاب غارسه فطابا ملكٌ إذا ذُكِر .. ، تمثلت - في المخيّلة - شخصية ذات صفات عبقرية وشمائل فذة، أهَّلت صاحبها لأن يحتل مكانة مرموقة في صفوف الأبطال والقادة العظام، واعتبارا شامخا في العالم كله، يحترمه الجميع شاءوا أم أبوا .. ! أخو الغمرات، صاحب المغامرات ، شجاع مقدام، عادل ذكي، متقد بالفطنة والبصيرة النافذة، والكرم والإنسانية، ذو إرادة لا تضعف، وهمة لا تطاول، وعزيمة لا تفل، وضمير حي يقظ، وروح صافية، وقلب ينبض حبا ورحمة للإنسانية جمعاء . لم يكن ملكا فقط .. بل ملك يرتبط اسمه بتأسيس دولة لها فضل على سائر الدول والحكومات .. لأنها - إلى كونها دولةً تقيم حكم الله وتتبع شريعة المصطفى صلى الله عليه وسلم - دولةٌ أكرمها الله بشرف لا يضارعه شرف .. شرف تولي أمور الحرمين الشريفين .. وكفى بذلك شرفا وفخرا .. فمن هنا .. تتجلى عظمة شخصية « عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود » ومكانته ...

لِله رَوْحٌ مُنْتَظَر .. !

من وحي الأيام  لِله رَوْحٌ مُنْتَظَر .. ! محمد نعمان الدين الندوي لكناؤ، الهند لا يستطيع أي إنسان - وإن كان ذا قلب قاسٍ، متجرد من مشاعر الإنسانية والرحمة - مشاهدةَ الشنائع والفظائع من الجرائم التي تُرتَكَبُ - تحت مظلة الحرب الضروس والقصفات العشوائية الظالمة - ضد إخواننا في فلسطيننا الجريحة . في بعض الأحيان لا يكاد يستطيع الإنسان تصديق ما تراه عينه وما تسمعه أذنه .. ! وذلك لِبَشاعة ما يرى، وشناعةِ ما يسمع ... ويسائل نفسه : هل الإنسان يمكن أن يأتي بمثل هذه الفظائع من الجرائم التي - لعلها - لا تخطر أمثالُها على الشيطان نفسه .. ! و و الله لوكان للأرض لسان، لعبرت به عن غضبها الشديد متألمة مما يقع على ظهرها من المآسي التي يتندى لها جبين الإنسانية بل المخلوقات كلها .. ناطقِها وصامتها، وعلويها وسفليها، وطائرها وزاحفها، وبحريها وبرّيِّها، ومرئيّها ومخفيّها ... و لو كان بوسعنا - نحن البشر - رؤيةُ عين السماء، لرأيناها تفيض دمعا بل دما ... لهول ما ترى على أرض الله من المناظر الوحشية البربرية من تمزق الجثث وتفحمها، وتطاير الأشلاء، والأجساد الملطخة بالدماء ما يقطّع نياط القلوب، ويجَف...

فضل" الأدب " وعظمة " الأدباء" في ضوء أقوال العلماء

 على مائدة العلم والأدب فضل" الأدب "  وعظمة  " الأدباء" في ضوء أقوال العلماء محمد نعمان الدين الندوي لكناؤ، الهند لست أدري ماذا أقول .. ؟  هل أقول : من الطريف .. ؟ أو أقول : من المضحك .. ؟  أم أقول: من المؤسف .. ؟ مهما تختلف تعبيراتي .. ولكن الحقيقة واحدة ومؤلمة  .. وهي : أن ( الأدب ) ظل - منذ قديم - مظلوما ..  منظورا إليه - من الكُثر - نظرة شزراء .. نظرة مشوبة بالازدراء والانتقاص . وكأنه - الأدب - غريب دخيل .. أو ضيف طارىء اقتحم حِمَانا  الثقافية على كره منا .. مع أنه - الأدب - من صميم ثقافتنا  .. ،  بل من صميم ديننا .. - كما سيأتي - ،  ومما لا يُستغنى عنه البتتة ..  هذا الذي أقوله .. لا أقوله جزافا .. أو   كلاما على الهواء ..  بل هو معلوم لدى الذين قرأوا كتب التراث ..  فلو لا الأدب مكروها بغيضا لدى الكثيرين .. لما قال الزهري : " الأدب ذكر لا يحبه إلا الذكور من الرجال، ولا يبغضه إلا مؤنثهم " ، وقال :" إذا سمعت أدبا فاكتبه ولو في حائط " . (١)  على أن هناك -  في المقابل -  حقيقة سارة تثلج صدور ...

الإسلام ضالَّة العالَم .. !

 من وحي الأيام الإسلام ضالَّة العالَم .. ! محمد نعمان الدين الندوي لكناؤ، الهند حقا وصدقا . .  : [ الإسلام ضالة العالم ] ..  فما في ذلك من شك لدى أي مسلم على وجه الأرض .. ! إن هذا ما نؤمن به نحن المسلمين جميعا .. ونأمل وندعو الله تعالى أن يهتدي العالم - سريعا - إلى ضالته .. حتى لا يظل يخبط خبط عشواء مدى طويلا ..  فلا ندري إلى متى تظل قافلة العالم تضرب  على غير هدى، وتسير على عشى،  وتشرد شرود الهائم لا إدراك به، وتضل ضلال قطيع لا راعي له .. والراعي الأمين  ليس ببعيد ولا غريبٍ عنها .. والنور المبين  موجود لإنارة طريقها . ثم  هذا الذي نؤمن به .. يعتقده - أيضا -  الكثير ممن يرفضون الإسلام ظاهرا .. { وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم }  ( النمل : ١٤ )  و ذلك لأن الإسلام دين الفطرة، التي فُطِر الناس عليها ..  ذلك الدين الذي نسبه الله إلى نفسه، وأكمله لنبيه، ورضيه لخلقه .   الدين الذي يغطي حاجات الإنسان، ويراعي رغباته ومشاعره في إطار معقول منضبط معلوم، فلا سعادة للإنسان،  ومِن ثَمّ للعالم ..  إلا بالرجوع إلى الإسلا...

ولد الهدى فالكائنات ضياء.....

من وحي الأيام ولد الهدى فالكائنات ضياء وفم    الزمان تبسم  وثناء محمد نعمان الدين الندوي لكناؤ، الهند في هذا الشهر المبارك ، شهر ربيع الأول ، تفوح الأرجاء بذكرى عطرة ... ذكرى السمو والطهر والنقاء والجلال والعظمة .. ذكرى مولد سيد الوجود واسطة العقود ، ربيع الإنسانية ، الرحمة المهداة للبشرية جمعاء ، صاحب الذكر الأرفع والمقام الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي ارتج لولادته إيوان كسرى وسقطت شرفاته ، و خمدت نار فارس المجوسية ، وتنكست الأصنام وأضاءت قصور الشام وغاضت بحيرة ساوة : و تداعى إيوان  كسرى و لولا  آية منك   ما    تداعى   البناء  وغدا  كل   بيت  نار    و  فيه كربة   من   خمودها   و   بلاء  عيون للفرس غارت فهل كان  ن      لنيرانهم     بها    إطفاء  مهما تتبار القرائح والأقلام متحدثة عن حياة هذا الرسول الطاهر الكريم - صلى الله عليه وسلم - ومثنية على صفاته وأخلاقه وعازفة أناشيد عظمته ... فستظل ...

ما هي الندوية . . ؟

من وحي الأيام ما هي الندوية . . ؟ محمد نعمان الدين الندوي  لكناؤ، الهند « الندوية »  فكرة علمية دعوية  نافعة مباركة . فكرة  واضحة المعالم ظاهرة الملامح عظيمة المنافع والآثار .. فكرة مستوحاة من الكتاب والسنة ، وما عليه سلف علماء الأمة . فكرة قرآنية نبوية  مباركة . فكرة ربانية استلهمها  علماء عُرفوا بالغيرة على الإسلام عقيدة وشريعة وسلوكا،  ونبعت في قلوب علماء   رضعت بلبان حب الدين، وتربت على التقوى، وتبنت الوسطية والسداد لهذا الأمة . فكرة وسطية جامعة بين الحسنتين، داعية إلى الخيرين، حاملة للفضيلتين ، بتعبير آخر :  فكرة تتميز  بالجمع بين الأصالة و المعاصرة .. بين القديم الصالح والجديد النافع .. بين الدين و الدنيا : { ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة } . « الندوية » اتصال بمنابع النبوة واستقاء من مصادر الوحي واهتداء بهدي السلف الصالح واحترام لجميع الأئمة الكرام احتراما يليق بشأنهم  « الندوية » صلابة في الأصول والمبادىء والثوابت والمعتقدات والغايات. ومرونة في الفروع والوسائل والأسباب والوسائط في إطار منضبط بالضوابط والقواع...

نظرات في : [ الناظرة ]

على مائدة العلم والأدب نظرات في : [ الناظرة ] محمد نعمان الدين الندوي لكناؤ، الهند جسم الإنسان - في ظاهره وداخله - مركب من أعضاء، وكل واحد منها، له أهميته وقيمته وعمله المنوط به، ولا يمكن - بحال من الأحوال - أن يرضى الإنسان بالتنازل عن أي عضو من أعضائه .. مقابل أي ثمن مُغْر .. ! فكل عضو في حد ذاته درة يتيمة وياقوتة كريمة وجوهرة نفيسة لا تقدر ولا تصور قيمتها، وصاحبها - الإنسان - لا يفكر - مجرد التفكير - في بيعها بأي ثمن مهما كان خياليا .. وبعض هذه الأعضاء تسمى : " أعضاء رئيسة " .. مثل القلب أو الدماغ أو الكلية أو الرئة ..، فإذا حدث - ولا قدر الله - خلل أو عطل في أيٍّ منها، تعرضت حياة الإنسان للخطر . ولا يعنينا هنا إلا الحديث في عضو واحد من أعضاء الإنسان، وهذا العضو وإن لم يُعَدّ من الأعضاء الرئيسة، ولكنه أجملُها، و من أعظمها خطورة وقيمة وأثرا في حياة الإنسان. فمعلوم أن أجمل الأحياء الإنسانُ { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } وأجمل ما في الإنسان وجهه، وأجمل ما في الوجه : " العين " .. وقديما قال ابن الرومي : وأحسن ما في الوجوه العيون وأشبه   شيء   بها   النر...