العام الهجري الجديد خواطر وتأملات
من وحي الأيام العام الهجري الجديد خواطر وتأملات محمد نعمان الدين الندوي لكناؤ، الهند ودًعنا عامًا، ونستقبل عامًا جديدًا آخر .. وهذه فرصة لمراجعة الحساب، والمسلم أشد حسابًا لنفسه من الشريك الشحيح . . ومن كان يومه مثل أمسه، فهو مغبون، ومن كان يومه أسوأ من أمسه، فهو ملعون .. فلنحاسب أنفسنا بأنفسنا .. أين نجد أنفسنا .. ؟ في صف المغبونين .. ؟ أو في الصف الذي يليه .. ؟ أو في مقام أفضل وأسمى من الصف الأول .. ؟ فإذا وجدنا أنفسنا في هذا المقام .. أي يومُنا خير من أمسنا .. فلنحمد الله على ذلك .. ولنحاول الثبات والاستمرار والمضي قدمًا على نفس الطريق .. دون كلل أو ملل .. وإن وجدنا مكاننا في صف المغبونين، اجتهدنا أن يكون يومنا خيرًا وأحسن من أمسنا .. وغدنا خيرًا وأفضل من يومنا .. وإن وجدنا أنفسنا - ولا سمح الله بذلك - في الصف الثاني، بذلنا جهدنا وعزَمنا عزمًا أكيدًا أن لا يكون غدنا إلا أفضل وأحسن وأروع من يومنا .. ...