المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حول فيفا قطر / ٢٠٢٢

لقد ظهر الحب والبغض كلاهما معًا..!

من وحي الأيام  لقد ظهر الحب والبغض كلاهما معًا..! محمد نعمان الدين الندوي  لكناؤ، الهند  على أرض قطر العزيزة بمناسبة المونديال التاريخية ظهر الحب والتضامن مع الشعب الفلسطيني، والتأييد والنصرة لقضية فلسطين بشكل لفت انتباه العالم كله، فاسم فلسطين يدوي في أجواء قطر الشقيقة، وعَلَمُها- ذو الألوان الأربعة- يرفرف في كل ناحية من أنحائها. ليس العرب وحدهم.. بل العديد من مواطني أوروبا -كذلك- يعربون عن تأييدهم للقضية الفلسطينية العادلة، ويهتفون بتحرير «فلسطين». كما عرف العالم -بهذه المناسبة العالمية القطرية- ما يحمل المسلمون عربهم وعجمهم، بل والمنصفون الأحرار في قلوبهم من الكراهية لما يسمى: « إسرائيل» تلك الدولة  المحتلة المُقامة على الأرض الفلسطينية  العربية الإسلامية.  لقد ظهرت هذه الكراهية العربية الإسلامية جهارًا نهارًا على المنصة العالمية عبر المونديال القطري، ولم تعد خافيةً على أحد، والحقيقة لا تُضغَط ولا تُخفَى. فقد رأى العالم كيف استُقبِل الوافدون من إسرائيل استقبالًا يستحقونه.. فقد استقبلوا استقبالًا بكل فتور لا بحرارة، واستنكارٍ لا بحفاوة، وكراهيةٍ لا بمحبة....

نعم! إنها قَطَر المجدِ والظَّفَر

من وحي الأيام نعم! إنها قَطَر المجدِ والظَّفَر محمد نعمان الدين الندوي  لكناؤ ، الهند  سَقَوني وقالوا لا تُغَنِّ ولو سقوا جبـالَ سُلَيْمى ما سُقِـيتُ لَغـنَّت حينما يرى الإنسان من المناظر، أو يسمع من الأخبار، ما يَحْبُر ويَسُرُّ، ويُسعد ويُعزُّ..، يشعر -طبعًا- بالسعادة والعزازة بما يرى ويسمع، ويُعَبِّر -باللسان أو القلم أو بكليهما- عن اغتباطه بالسارِّ، واعتزازِه بالمُعزِّ، وسعادته بالمُسعِد من الوقائع والمشاهد، والأخبار والأحداث، ويُشيد بذكرها إعجابًا وعجبًا..! فالفرح بما يُفرح والاعتزاز بما يُعزُّ شيء طبيعي، لا حرج فيه ولا غرابة، ومعروف ومعقول، ومرضِيٌّ عنه في كل مجتمع، وديننا -الذي  هو دين الفطرة- أيضًا- يحببنا إلى ذلك: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) .  فمن هنا . . -مرة أخرى- أجدني مدفوعًا عن طواعية ورضًى، نابعين عن شعور داخلي  بالاقتناع والاعتزاز إلى أن أعود  -ولعل العود أحمد- إلى الحديث  عن صنائع قطر الحبيبة عبر بطولة كأس العالم «الفيفا» ٢٠٢٢م.. ذلك الحدث التاريخي الجلل، الذي استقطب مشاهير أبطال الرياضة، وجماهير العظماء، واستلفت أنظار العالم...

تحية إلى قطر العز و البطولة

من وحي الأيام تحية إلى قطر العز و البطولة  محمد نعمان الدين الندوي  لكناؤ، الهند لقدأثبتِّ يا قطر العربية الإسلامية  أنك تحبين الإسلام حبا لا يعدله حب، و أنك تفضلينه على جميع الأيديولوجيات تفضيلا لا تشوبه شائبة .. و أنك تعتزين به اعتزازا فوق جميع الاعتزازات و الاعتبارات  .. في زمن، صار فيه العديد بل الكثير  -من المحسوبين على الإسلام-  يستحيون من الانتساب إليه أو الجهر باسمه أو رفع ذكره...  يا قطر الحبيبة ! لقد كسبتِ قلوب ملايين الملايين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بافتتاح :" بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢ " بآيات من القرآن الكريم كتاب رب العالمين لهداية البشر أجمعين . لقد أظهرتٍ للعالم  - بصنيعكٍ هذا- إيمانكٍ المطلق،و افتخاركِ الأكيد، بهذا الكتاب الرباني الذي لا ريب فيه... لقد أعلنتِ بترتيلك للقرآن الكريم بمناسبة تدشين هذا الحدث التاريخي المهيب العظيم، أنك لا تعدلين بقرآنكِ كتابا و لا دستورا، و لا بمنهاجه منهاجا، و لا بنظامه نظاما... لقد أثبتِّ للعالم أن منبع ثقافتك الأعظم : القرآن الكريم، و أن هويتك الكبرى :القرآن الكريم، و أن شخصيتك الأص...