مرحبا بکم بالعام الجدید، وکل عام و أنتم بخیر
مرحبا بکم بالعام الجدید، وکل عام و أنتم بخیر
*کُلُّ عامٍ وأنتم ترون الظلامَ ينقشع، والفجرَ يبتسم، ترونَ العالمَ الإسلاميَّ مرفوعَ الرأس، يعمُّه الاكتفاءُ الذاتيُّ في كلِّ ناحيةٍ من نواحي الحياة، ويُتاحُ له التخلُّصُ من الدوران في فلكِ الشرق أو فلكِ الغرب.*
*كُلُّ عامٍ وأنتم تعيشون كتلةَ المسلمين، لا كتلةَ البيتِ الأبيض، ولا كتلةَ الكرملين، تشهدون وحدةَ الصفِّ ونبذَ الخلافات، والتحرّكَ العمليَّ بدلَ تنميقِ العبارات وإصدارِ القرارات.*
*كُلُّ عامٍ والمسلمون مسموعو الكلمة، مرهوبو الجانب، لهم الثقلُ السياسيُّ والاجتماعيُّ والاقتصاديُّ في ميزانِ الأمم.*
*كُلُّ عامٍ وأنتم ترون فلسطينَ قد عادت إلى وصايةِ أبناءِ الإسلام وأحفادِ صلاحِ الدين.*
*كُلُّ عامٍ وأنتم ترون قوى الشرِّ والطغيان قد لاقت جزاءَها في فلسطين، وفي أفغانستان، وفي كلِّ مكان.*
*كُلُّ عامٍ وأنتم ترون الابتسامةَ العريضةَ على شفاهِ الإسلاميين، يعيشون قريري العيون، هادئي البال.*
*كُلُّ عامٍ والمسلمون قد عرفوا الصديقَ من العدوِّ، وعادوا لا يُلدغون من جحرٍ مرتين.*
*كُلُّ عامٍ والدولُ العربيةُ قد أصبحت تُقدِّر ما وهبها اللهُ من خيرات، وتسخرها لصالحِ الإسلام والمسلمين.*
*كُلُّ عامٍ والبلادُ العربيةُ والإسلاميةُ قد عرفت أساليبَ الغزوِ الفكريِّ والعقديِّ، والثقافيِّ والحضاريِّ، والسياسيِّ والاقتصاديِّ.*
*كُلُّ عامٍ وأنتم بخير، وكلُّ من تحبون بخير، وبلادُكم بخير، والمسلمون في كلِّ مكانٍ بخير*
*المفکر الإسلامي الشیخ نورعالم خلیل الأمینیؒ*
کُتب هذا المقال في ۵/ المحرّم ۱۴۰۳هـ
الموافق: ۲۳/ أكتوبر ۱۹۸۲م
تعليقات
إرسال تعليق