فبهت الذي كفر

 من وحي الأيام

فبهت الذي كفر


محمد نعمان الدين الندوي 

لكناؤ، الهند 


سيظل يوم السبت : ٢٠ من ديسمبر - كانون الأول - ٢٠٢٥م يومًا مشهودًا . . يومًا من أيام الإسلام الغراء في تاريخ أمة محمد عليه الصلاة والسلام .

إذ هو يوم الفتح والانتصار والغلبة على الباطل : { جاء الحق وزهق الباطل } .

ذلك اليوم الذي أثبت فيه شبل الإسلام ابن الندوة المفتي شمائل الندوي وجود الباريء تعالى بدلائل اضطرت خصمه إلى أن يتراجع . . يتهافت . . يجر أذيال الخيبة والعار . . 

لقد برّز ممثل الإسلام كعملاق جبار فيما بدا ممثل الإلحاد كقزم ينهار أمام قوة الاستدلال وعقلانية الحجج . . 

فسبحان من أنطق الحق وأثبته وأظهره على لسان رجل الإسلام، وجعل كلمة الإسلام هي العليا، وجعل كلمة الكافر الملحد هي السفلى . .

لقد قدم أخونا الندوي موقف الإسلام في قوة ووضوح وجراءة، وثقة المؤمن وإيمان الواثق، وبرزانة وجد ووقار، ودحضَ الشكوك  والشبهات التي يثيرها الملحدون دحضًا علميًّا وعقليّا وفكريًّا لا يبقي أدنى شبهة لطالبي الحق .

والحق أن المفتي الندوي لم يرفع رؤوس الندويين فحسب، بل رؤوس ملايين الملايين من أهل الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها فخرًا واعتززًا، وأثلج صدورهم بكلماته المؤمنة الحاسمة واستدلالاته القوية المقنعة، التي أحدثت رجة و زلزلة في حصون الإلحاد وقلاع التشكيك .

نهنىء أخانا الفاضل الأستاذ شمائل الندوي على هذا النجاح التاريخي العظيم. ونرجو له المزيد من التوفيق والسداد ونصرة الحق، وندعو الله تعالى أن يحفظه من كل شر وسوء .

وصلى الله وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين .

( السبت : ٢٨ من جمادى الثانية ١٤٤٧ھ = 20 من ديسمبر - كانون الأول - 2025 )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العلامة السيد سليمان الندوي

سلام على صاحب التضحية الكبرى

كان الوستانوي أمة وحده